يناقش التقرير مفهوم الميتافيرس بوصفه تطورًا تقنيًا يسعى إلى إنشاء عالم افتراضي ثلاثي الأبعاد يدمج بين الواقعين الرقمي والمادي، ويتيح للإنسان العمل والتعلّم والتسوّق والتفاعل الاجتماعي داخل بيئة رقمية غامرة. ويعرض دوافع شركة فيسبوك (ميتا) للانتقال إلى هذا المشروع، في ظل المنافسة الاقتصادية وتراجع نموذج الإعلانات التقليدي، إلى جانب الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي.
يتناول الكتاب ظاهرة الإشاعة من حيث مفهومها وآليات انتشارها السريع، ولا سيّما في العصر الرقمي، بوصفها أداة خطِرة تؤثر في الوعي الفردي والجماعي، وتُحدث البلبلة والخوف والتشويش، وتسهم في إعادة تشكيل التصورات والمواقف على أساس معلومات كاذبة أو مضلِّلة.
يتناول التقرير ظاهرة موسيقى وأغاني الراب بوصفها تعبيرًا فنيًا معاصرًا نشأ في الولايات المتحدة داخل أوساط الأميركيين من أصول أفريقية، كوسيلة للاحتجاج على التهميش والتمييز والتعبير عن الغضب والواقع الاجتماعي. وقد انتشر الراب سريعًا عالميًا، ثم وصل إلى العالم العربي حيث اتخذ طابعًا محليًا يعكس قضايا الشباب مثل البطالة والفساد والظلم والهوية، وأصبح جزءًا من ثقافتهم ووسيلة للتعبير عن ذواتهم.
يتناول هذا التقرير ظاهرة موسيقى وأغاني الراب (RAP) بوصفها إحدى أبرز التعبيرات الفنية المعاصرة، مركزًا على نشأتها، وانتشارها عالميًا وعربيًا، ثم تحوّلاتها الدينية، ولا سيما ما يُعرف بـ«الراب الإسلامي» و«الراب الإسلامي الشيعي». ويؤكد التقرير منذ بدايته أنه وصفٌ للواقع بقصد الفهم والنقاش، لا تبنّي الأفكار الواردة فيه.
يتناول التقرير موضوع عملة البيتكوين بوصفها نموذجًا بارزًا للعملات الرقمية المشفّرة، جامعًا بين العرض التعريفي والتحليل الاقتصادي والطرح الشرعي. يبدأ بتوضيح ماهية البيتكوين باعتبارها عملة افتراضية لا وجود ماديًا لها، تُتداول عبر شبكة الإنترنت من خلال محافظ إلكترونية، وتقوم على نظام تشفير يضمن قدرًا عاليًا من الخصوصية، مع غياب سلطة مركزية تشرف على إصدارها أو تنظيمها. وقد أُطلقت عام 2009 على يد شخصية مجهولة تُعرف باسم «ساتوشي ناكاموتو»، وتعتمد في بنيتها التقنية على سلسلة الكتل (Blockchain)، حيث تُسجَّل العمليات في كتل مترابطة، ويتم إصدار الوحدات الجديدة عبر عملية «التعدين» القائمة على حل معادلات حسابية معقّدة، مع تحديد سقف إجمالي للإصدار يبلغ 21 مليون وحدة، بما يعزّز عنصر الندرة.
يعالج العدد الأوّل من أفق بعنوان "الديانة الإبراهيمية الجديدة" ما يسمّيه مشروع «الديانة الإبراهيمية الجديدة»، ويقدّمه بوصفه تحوّلًا فكريًا-سياسيًا يتجاوز فكرة الحوار بين الأديان إلى محاولة صياغة إطار ديني-حضاري جامع لليهودية والمسيحية والإسلام تحت مرجعية شخصية النبي إبراهيم، مع ربط ذلك بمشاريع سياسية إقليمية ودولية. ينطلق العرض من نموذج «بيت العائلة الإبراهيمية» في أبوظبي، الذي يضم مسجدًا وكنيسة وكنيسًا في مجمّع واحد، باعتباره رمزًا لما يُسمّى “الدبلوماسية الروحية”، أي توظيف الدين ورموزه وقيمه المشتركة في إدارة الصراعات وبناء مساحات تواصل بين أتباع الديانات الثلاث. ويعرض التقرير وثيقة «الأخوة الإنسانية» وما تتضمنه من دعوات إلى التعارف، والعيش المشترك، وحرية الاعتقاد، وحماية دور العبادة، بوصفها جزءًا من المناخ الفكري الذي يمهّد لهذا التوجّه.