يتناول النص موضوع “الأدوات الثقافية والناعمة للحرب الاقتصادية”، ويؤكد أن الحرب الاقتصادية بطبيعتها أداة قسرية تنتمي إلى القوة الصلبة، لكنها لا تحقق أقصى أثرها إلا حين تتكامل مع أدوات ناعمة كالإعلام والثقافة وصناعة السرديات، بهدف التأثير في العقول ودفع المجتمع المستهدف نحو السخط وفقدان الثقة.
يركّز النص على كيفية تحوّل مصطلح “معاداة السامية” من مفهومٍ تاريخيّ مرتبط بجماعاتٍ وأديانٍ متعددة، إلى أداةٍ سياسية تُستخدم لتثبيت رواية واحدة ومنع أي نقاش نقدي حولها. فبدل أن يبقى المصطلح مجالاً للبحث في الحقيقة والعدالة، صار يُستعمل لتشويه الواقع وتحويل الكفاح ضد الظلم إلى “جريمة خطابية”، ما يفرض على الناس خيارين فقط: الصمت أو الإدانة.
يتناول النص مفهوم “القوة الناعمة” باعتبارها وسيلة تأثير غير مباشرة تقوم على الجاذبية والإقناع بدل العنف والإكراه، وتستند إلى عناصر متعددة مثل الإعلام والثقافة والاقتصاد والتعليم والعلاقات العامة.
يتناول هذا التقرير ظاهرة “الطلاق العاطفي” أو ما يُسمّى بالطلاق الصامت، حيث يستمر الزوجان تحت سقف واحد مع غياب المودّة والتواصل الحقيقي، فيتحول الزواج إلى علاقة شكلية تحكمها العادة أو الخوف من نظرة المجتمع. ويعرض النص نماذج واقعية تُظهر كيف تُجبر بعض الزوجات على التظاهر بالسعادة أمام الناس، بينما يعشن في الداخل عزلة وألماً، ويمنعهن ضغط الأهل أو الظروف المادية من اتخاذ قرار الانفصال.
يعالج هذا الملف فكرة “ثقافة المقاومة” بوصفها ظاهرة متجددة لا تضعف مع الزمن، بل تبدو وكأنها تولد من جديد مع كل جيل، متجاوزةً بعض النظريات التاريخية التي تربط صعود المجتمعات وهبوطها بدورات محددة. ويطرح النص سؤالاً مركزياً عن سرّ بقاء المقاومة واستمرارها، ليجيب بأن هذا الثبات لا يقوم على عنصر واحد، بل على تداخل عوامل غيبية وبشرية معاً.
يركّز هذا الملف على دراسة تأثير الشبكات الاجتماعية في الشباب، بوصفها ظاهرة معاصرة أعادت تشكيل أنماط التفكير والسلوك والعلاقات داخل المجتمع. يوضح النص أنّ هذه الشبكات لم تعد مجرّد وسائل تواصل، بل أصبحت فضاءً يؤثر في التنشئة الاجتماعية والغرس الثقافي، ويعيد صياغة مفهوم الذات لدى الفرد عبر ما يشبه “الهوية الرقمية”، حيث يميل الإنسان إلى إبراز وجوده من خلال الظهور المستمر وإشهار الخصوصيات.
يتناول المقال قضية الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للهوية، ويعرض كيف تواجه المجتمعات العربية تحديات متزايدة بفعل التحولات الثقافية الوافدة عبر وسائل الإعلام والتكنولوجيا، وما يرافقها من تغيّر في المفاهيم والقيم. ويرى أن هذه التحديات تستوجب وعياً معرفياً وتخطيطاً تربوياً وثقافياً يحفظ تماسك الأسرة ويمنع تفككها.
يركّز التقرير على فكرة محورية مفادها أنّ مقولة «إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت» ليست مجرّد شعار خطابي، بل هي توصيفٌ تحليليّ لطبيعة الكيان الإسرائيلي وبنيته النفسية والاجتماعية والعسكرية، كما أنّها تعبير عن تحوّلٍ عميق في موازين الردع في المنطقة لمصلحة محور المقاومة.
يتناول هذا التقرير مسألة الإشاعة بوصفها أداة خطيرة في الصراع الإعلامي والحرب النفسية، ولا سيما في ظل التطور التكنولوجي المتسارع ووسائل التواصل الاجتماعي. يوضح أن الإشاعة تقوم على معلومات ناقصة أو غير موثوقة، وتنتشر في بيئات اجتماعية وإعلامية غير محصنة، مستفيدة من الفراغ المعلوماتي وسرعة تداول الأخبار.
يتناول هذا التقرير موضوع الإعلام الجديد والتحديات الأسرية في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، مركّزًا على تأثير وسائل الاتصال الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات والشركات الإعلامية الضخمة في بنية الأسرة ووظائفها ودورها التربوي والاجتماعي. ينطلق التقرير من اعتبار الأسرة اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، ويرى أنها باتت مستهدفة بشكل مباشر ضمن ما يُعرف بحروب الجيل السادس، حيث يُستخدم الإعلام والتكنولوجيا كأدوات للحرب الناعمة والتأثير غير المباشر.
يتناول الكتاب تأثير التحولات الرقمية والتكنولوجية الحديثة على المجتمعات المعاصرة، مركّزًا على الأبعاد الفكرية والثقافية والاجتماعية التي رافقت هذا التحول، ولا سيما في المجتمعات العربية. ويعرض كيف أسهمت الثورة الرقمية في إعادة تشكيل أنماط التفكير، وطرق التواصل، وبناء الوعي الفردي والجماعي، بما حملته من فرص معرفية هائلة، وفي الوقت نفسه من تحديات عميقة.
يتناول هذا البحث واقع الجمعيات والمنظمات النسائية العاملة في لبنان، محلّلًا نشأتها وتطوّرها التاريخي، وبرامجها، وديناميات تحوّلاتها، في سياق محلي وإقليمي ودولي. ينطلق من عرض جذور الحركة النسائية اللبنانية منذ بدايات القرن العشرين، مرورًا بالموجات النسوية المتعاقبة، وصولًا إلى الجيل الرابع الذي تميّز بالعمل الشبكي، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والارتباط الواسع بالمنظمات الدولية.