"لا بد من معالجة ظاهرة التكفير، من خلال دراستها وفهمها، وفهم ظروف نشأتها وبيئتيها المنتجة والحاضنة، والكشف عن مخاطرها وآثارها الهدّامة، ونقد مقولاتها وتطبيقاتها من قِبَل التكفيريين وتسييل علاجات ناجعة تحول دون تفشّيها وانتشارها". بقلم سماحة الشيخ حسن الهادي، مركز المعارف للدراسات الثقافية.
"إنّ التشريعات الإسلامية الخاصة بالحياة الزوجيَّة، والتي تنظّم العلاقات الحقوقية والأخلاقية والاجتماعية بين الزوجين، لها أثر كبير ودور أساسي في منع وقوع الطلاق، وحفظ هذا الكيان الزوجي من الخلافات والمشاكل أو التصدّع والانهيار". الشيخ حسن أحمد الهادي
يرى فرانس فانون أنّ المقاومة تكمن في نقض الرجل الأسود فكرة وجوده الفيزيائي (لونه الأسود) أولًا، ثم نقض كونه "فكرة" في عقل الرجل الأبيض الامبريالي الذي اصطنع "جرثومة تفوق الرجل الأبيض" د. زينب الطحان. الأستاذة الجامعية والباحثة في مركز المعارف للدراسات.
ما أن بدأ احتكاك الغرب بالإسلام، حتى تصدّرت المرأة المسلمة قائمة اهتماماته. والملفت أنّ منظمة الأمم المتحدة هي من أوكل إليها مهمة النهوض بالمرأة تحت شعار تمكينها. فهل يهدف تمكين المرأة لاستنهاضها وأخذها الدور الطبيعي في حركة الاجتماع البشري، أم أنه يمتد نحو مسائل تتعلق بهويتها؟
"إنّ التزام الإنسان نمط الحياة الإسلامي، ومراعاته لقواعد وأصول الحياة الطيبة، يكفلان له أعلى درجات السعادة والاطمئنان في حياته الدنيوية، والفوز برضا الله في حياته الأخروية". بقلم سماحة الشيخ حسن أحمد الهادي
"يرتبط نمط الحياة بهوية وانتماء الفرد والجماعة، والحفاظ عليهما يتوقف على التحصين مقابل ما تتعرض له الهوية من غزو ناعم". بقلم د. علي الحاج حسن. أستاذ جامعي وباحث في مركز المعارف للدراسات.
كي لا توسم البشارة بنهاية التكفير على أنّها مجرّد يوتوبيا، نقدّم هذه المحاولة الجادّة لإسناد الطرح بقراءة موضوعيّة، تفترض إلى جانب تأكيد صوابيّته، العمل على إطلاق حوار بين الأيديولوجيات والمذاهب بعيداً عن لغة الإلغاء. بقلم د. أحمد الشامي. أستاذ جامعي وباحث في مركز المعارف للدراسات.
لا يمكن، مع هذه الحقائق المحيطة بـ" التطبيع الصهيوني" إلا الاقتناع التام بأنّه مشروع إلغاء جذري للآخر، والذي هو الأمّة العربية والإسلامية، وعماده الخفي والضمنيّ الحربُ على الوعي. د. زينب طحّان. أستاذة جامعية وباحثة في مركز المعارف للدراسات الثقافية.
النسوية(Feminism) حركة عالمية تهدف إلى إعطاء المرأة حقوقاً مساوية بالكامل لحقوق الرجل، وتسعى إلى ما هو أكثر من التساوي بين الجنسين أمام القانون,
ليس من العقلانيّة الدعوة إلى الانغلاق، بحجّة حماية الهويّة من التشتت والضياع، لأن هذا يعني، أنّ الهويّة هي على درجة من الضعف والهوان،
العداوة والشقاق والبغضاء والضغناء والحقد، كلها ألفاظ متقاربة في الدلالة على ظاهرة من أخطر الظواهر والابتلاءات الاجتماعية التي يبتلي بها الناس، وأكثرها ضرراً على مصالحهم وحقوقهم.
سلسلة كتب "التربية الوطنيّة والتنشئة المدنيّة" في لبنان والمجتمع المدني تربية وطنيّة أم تنشئة تفكيك اجتماعي؟